أرض هوجووتس
أهلاًً بك يا زائر من خارج أرضنا في أرض هوجووتس للانضمام الينا المرجو التسجيل اذا كنت ساحر في أرضنا فالمرجو الضغط على دخول

منتديات أرض هوجووتس

وزير السحر اللورد المظلم

ريشة إيريكيرا

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

ريشة إيريكيرا

مُساهمة من طرف البس دمبلدور في الخميس أبريل 08, 2010 3:22 am



.....................
قبل حوالي سنة و نصف أمسكت بدفتري كنت قد قلت لنفسي مازحة فلأكتب رواية
بدأت بالكتابة كتبت حوالي 4 صفحات ثم تركتها و قلت هااه لن أستفيد شيئا أو كما يقال
سأكتب (عالفاضي) هههه
منذ بضعة أيام كنت أبحث و (أنبش) بين أشيائي القديمة فوجدت هذا الدفتر أمسكت
به و قرأت ما كنت قد كتبت ضحكت على نفسي فقد كانت صيغتي للقصة مضحكة
هههه و طفولية و لكنني عدت لأقول لنفسي لما لا أكمل الرواية قد أنجح من يدري
أمسكت بقلمي أعدت صياغة الصفحات التي كنت قد كتبتها و أكملت بضع صفحات
أخرى تسليت كثيراً و أنا اكتب .

البارحة قرأت رواية بوستي و كانت جميلة و مشوقة فقلت لنفسي لمَ لا أحاول أنا أيضاً؟
و كانت بوستي قد قالت لي لمَ لا تحاول
حسناً سأحاول و أتمنى ان تلقى روايتي استحساناً منكم..
......
في الرد التالي : شخصيات الرواية
الرد الذي يليه : الفصل الأول من الرواية

avatar
البس دمبلدور
ساحر متميز
ساحر متميز

الإسم السحري الثلاثي : البس بارسيفال وولفريك براين دمبلدور
أفضل جزء في هاري بوتر : هاري بوتر وكأس النار
وظيفة الأب : دكتور
الحيوان المصاحب للساحر : دوبى
العرق السحري : نقي الدم
العصا السحرية : الهورنبيم
التوقيع الخاص بوزارة السحر
عدد المساهمات : 500
عدد الجاليونات : 38900
السمعة كساحر : 14
تاريخ التسجيل : 19/03/2010
العمر : 23
الموقع : محكمة الويزنجاموت

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: ريشة إيريكيرا

مُساهمة من طرف البس دمبلدور في الخميس أبريل 08, 2010 3:27 am


الشخصيات :
.........................
الإسم : كريستينا روبرتسون
العمر : 22 عاماً
الصفات : غامضة - طيبة - شجاعة - حساسة
الشكل : طويلة - الشعر أسود - العيون زرقاء- البشرة بيضاء جداً
.....................................

الإسم : روز هارت
العمر : 17 عاماً
الصفات : فضولية - مرحة -مخاطِرة -تعشق موسيقا الروك
الشكل : الطول متوسط - العيون عسلية - الشعر بني
.......................................

الإسم : كريستوفر روبرتسون
العمر: 22
الصفات : هادئ - غامض
الشكل : طويل - العيون زرقاء - البشرة بيضاء شاحبة قليلاً
.........................................

الإسم :ليزا ستيفين
العمر : 12 عاماً
الصفات: بريئة - قلبها صافي - طفولية
الشكل : الطول متوسط - الشعر أشقر - العيون خضراء
......

شخصيات ثانوية:
إليزابيث بورن
كاتي سباستيان
جونثان روبنز
.....
الرد التالي : الفصل الأول من الرواية

avatar
البس دمبلدور
ساحر متميز
ساحر متميز

الإسم السحري الثلاثي : البس بارسيفال وولفريك براين دمبلدور
أفضل جزء في هاري بوتر : هاري بوتر وكأس النار
وظيفة الأب : دكتور
الحيوان المصاحب للساحر : دوبى
العرق السحري : نقي الدم
العصا السحرية : الهورنبيم
التوقيع الخاص بوزارة السحر
عدد المساهمات : 500
عدد الجاليونات : 38900
السمعة كساحر : 14
تاريخ التسجيل : 19/03/2010
العمر : 23
الموقع : محكمة الويزنجاموت

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: ريشة إيريكيرا

مُساهمة من طرف البس دمبلدور في الخميس أبريل 08, 2010 3:31 am


الفصل الأول ::ريشة إيريكيرا


في ضواحي إحدى المدن كان المطر قد بدأ بالهطول و ما لبث أن اشتد أكثر فأكثر في إحدى بيوت هذه المدينة و قفت فتاة تراقب شاباً كان قد خرج لتوه من عندها و لم يكن هناك أحد غيره في الشارع فراقبته حتى وصل لنهاية الشارع و إنعطف فلم تعد تستطيع رؤيته فنقلت بصرها إلى السماء فكرت مطولاً بما قاله لها ثم عقدت عزمها فامسكت بهاتفها و طلبت رقماً و إنتظرت قليلاً حتى أجابتها فتاة من الناحية الأخرى من الهاتف قائلةً :
أه مرحباً ... أهذه انت يا كريستينا ؟؟
- نعم ..عزيزتي روز هل انتهت حفلتكِ ؟؟
- أجل انتهت

- هذا جيد إذاً هل يمكنكِ المجيء إلى بيتي الآن ؟؟
- بطّبع يمكنني ..
- حسناً أسرعي فالأمر عاجل..
- حقاً.. ! ..ماذا حدث؟؟
- آه لا يمكنني أن أخبرك به الآن
- كما تشائين..سآتي حالاً
- حسناً و لكن لا تحضري معكِ احداً فالأمر الذي سأخبرك به سريّ جداً..
- حسنا .. ها أنا قادمة..
انتظرت كريستينا حوالي نصف ساعة م سمعت صوت شخص يطرق الباب فذهبت لفتحه... فوحدت امامها روز و معها غيتار، فأدخلتها إلى البيت ثم إلى غرفتها.

فقالت روز و هي مستمتعة : إذا .. ما الأمر يا كريستي؟؟
فقالت كريستينا و علامات الخوف و القلق بادية على وجهها :
سأضطر للمغادرة بعد قليل يا روز ..فهل أستطيع ائتمانكِ على شيءٍ ما ؟؟
- بالتأكيد ..و ما هو هذا الشيء؟؟
فأخرجت كريستينا من حقيبتها ريشة بيضاء اللون وقد نقش عليها بعض الرموز الغريبة و قالت : هذا..
فاندهشت روز وقد خاب أملها فقالت: ماذا ..أنت تمزحين أليس كذلك ..؟؟
فاستغربت كريستينا و قالت : كلا... لماذا تظنين أنني أمزح؟؟
- لقد ظننت انك ستأتمنينني على شيء مهم لا على ريشة ..
- إنها ليست أي ريشة إنها ريشة إيريكيرا..
فستائلت روز: لم أسمع بهذا الطائر من قبل !! ؟؟
- غنها ليست ريشة طائر بل إنها ريشة أكيرا إيريكيرا أرجوكِ يا روز إنها أهم ما في حياتي..
فقالت روز محاوِلةً تهدِأتها : حسناً حسنا ً، و لكن هل لكِ أن تجيبي على أسئلتي ؟؟
فاطمانت كريستينا قليلاً و قالت : آه .. طبعاً..

فسألتها روز :حسناً لو أن هذه الريشة مهمة لكِ لهذه الدرجة لمَ لا تاخدينها معكِ ؟؟
- لأنني لا أستطيع ..
- حسناً من أكيرا إيريكيرا هذا ؟؟
إنه محارب من مدينة أزيناريا مات منذ حوالي 670 عاماً و قد صنع هذه الريشة ..
فقالت لها روز محاولةً معرفة المزيد : تلك المدينة ماذا قلت اسمها ..
- أزيناريا..
- أين تقع ؟؟
لا اعرف تحديداً .. إلّا أنها بعيدة جدً عن هنا..
- و من أين تعرفين كل هذا ؟؟
- لدي مصادري .. و الآن يا روز كلما كانت معلوماتك أقل كلما كان ذلك أفضل..
قالت روز و هي تحاول إخفاء استيائها :
حسناً و لكن هل من نصائح عن طريقة حفظها لكِ حتى تعودي .. أنا لا أعني أن تقولي لي انها أثرية و عمرها حوالي 670 عاماً و أن لا أكسرها أو ألعب بها ..بل أريد نصائح فعلية..
فقالت كريستينا محاوِلة عدم جعل روز تغير رأيها :
حسناً .. إنها كما ترين ريشة استخدمت للكتابة في الماضي لذا لا تكتبي بها شيئاً و لا تُريها أو تُعطيها لأحد و خبئيها في مكان آمن و لا تُضيعيها ولا تكسريها و لا تلعبي بها .. ربما بعد فترة لا أعلم إن كانت طويلة أو قصيرة قد يأتي إليك شخص و يقول:
أعتقد أنكِ تعرفين كريستينا إنها إحدى صديقاتي لقد ذكرت لي أنها اعطتك ريشة و قد طلبت مني استرجاعها ..

فقالت روز : و هل اعطيه إياها ؟؟
كريستينا : كلا أيتها الحمقاء إن كنتِ قد ظننتِ أن هذا هو مفتاح إعادة الريشة لي فأنتِ مخطئة فلو أتاكِ شخص و قال لكِ هذا أو شيئاً مشابهاً فلا تعطِه إياها لأنه يخدعك..و لا تعطِ الريشة لأحد غيري أنا شخصياً ، و يمكك حينها ان تسأليني سؤالاً للتأكد من أنني كريستينا فعلاً..
فحاولت روز ترتيب أفكارها لكثرة النصائح ثم قالت :
حسناً ولكن هل لي بسؤال ؟؟
- نعم طبعاً .. تفضلي..
- لماذا تأتمنينني أنا على هذه الريشة فلديكِ الكثير من الصديقات في مثل عمرك فأنتِ قريباً ستبلغين الـ 22 من عمرك اما فمازلت في الـ 17 ن عمري؟؟
فقالت كريستينا :
أولاً ليس من بين صديقاتي من أستطيع ائتمانها على شيء مهم كهذا
ثانياً صديقاتي دائماً مهتمات بالأمور التافهة العادية لذا قد ينسين أمري بعد مغادرتي بوقت قصير
ثالثاً أنت أمينة دائماً و أصغر منهن بكثير لذا ستحتفظين بالريشة مدة أطول
رابعاً أنا قد لا أعود لـ.....
فقاطعتها روز قائلة : قد لا تعودين؟؟
فأكمل كريستينا كلامها : أجل..لذا عندما تبلغين الـ 22 من عمرك -إن كنت لم أعد حتى ذلك الوقت - فقد تتذكرين تعليماتي لكِ و لن تخطئي...
و خامساً نحن أصدقاء منذ زمن بعيد أي أنكِ ربما ستتذكرينني دائماً ، و الآن بعد ان جاوبت على سؤال استمعي لي أرجوكِ لا تخطئي في أثناء احتفاظك بالريشة بلقيام بأي حماقة أو أن تفكري في استخدام الريشة فذلك خطير جداً ، انا فعلاً آسفة يا روز على تحميلك هذه المسؤولية الكبيرة..
فضحكت روز قائلة : هههه أي مسؤولية ؟ عن ماذا تتحدثين ؟؟ ... إنكِ تطلبين مني الإحتفاظ بريشة لعدة سنوات و عدم اللعب أو الكتابة بها و عدم كسرها ..
فبدأت كريستينا تشعر ببعض القلق من نظرة روز الطفولية للأمر فقالت لها :
أرجوكِ يا روز لا تستهيني بالامر سيأتي يوم .. و سأخبرك عن سر هذه الريشة البيضاء ..صدقيني هذا امر معقد و يحتاج للكثير من الشرح ..آه آسفة يا روز لكن عليكِ الذهاب الآن فقد تأخرت و علي الرحيل ..إنتظري لحظة ..

فذهبت ... ثم عادت و في يدها علبة بها حبر فغمست طرف الريشة بالحبر و رسمت على حائط غرفتها رمزاً غريباً ..ثم جففت طرف الريشة بمنديل..
فقالت روز و هي في قمة الاندهاش : ما هذا الـ...
فقاطعتها كريستينا : حسناً هيا بنا
و قادت روز إلى الباب و وضعت الريش بيدها (بعد ان لفتها بمنديل ) و قالت لها :
تذكري تعليماتي و الاهم ألّا تكتبي بها شيئاً فهذا خطير عليكِ و علي..
- حسناً...سأتذكر ما قلته لي ...وداعاً
- وداعاً
فكرت روز و هي عائدة لبيتها :
في البداية تختفي كريستينا عندما كانت في الـ 17 من عمرها و عادت و هي في الـ 21 و الآن لم يكد يمضِ عام واحد حتى قالت بأنها ستغادر من جديد و قد ذكرتني عندما سيصبح عمري 22 و انني ساتذكر تعليماتها ..أي أنها ستغادر لخمس سنوات أو اكثر يا ترى هل هناك علاقة بين مغادرتها في المرة الأولى و مغادرتها هذه المرة.. و هل هي ذاهبة لنفس المكان ؟؟؟
و تمنت روز لو تعرف ما الذي يجعل كريستينا تختفي طول الوقت....
و عندما وصلت للبيت سلمت على أمها و قالت لها : آسفة على تأخري ..فقد كنت عند كريستي لأنها سترحل و أرادت أن تعطـ....أعني أردت توديعها..
فقالت أم روز : كريستينا سترحل ؟ ..لكن لماذا ..؟؟؟
- لا أعرف ..!!
- حسناً إلى اين ستذهب ؟؟
- لا أعرف أيضاً..
ثم تركت روز الغرفة و صعدت إلى غرفتها فاستلقت على سريرها و بدأت تفكر :
يا ترى ما الذي تحاول كريستي إخفائه عني؟؟
ثم أمسكت بورقة و قلم و حاولت تذكر الرسم الذي رسمته كريستينا على الحائط فرسمته على الورقة بأفضل ما يمكنها به تذكر شكله ..
ثم طوت الورقة و وضعتها هي و الريشة في أحد أدراجها بكل ما يمكنها من حذر
............

في صباح اليوم التالي استيقظت روز باكراً و نزلت لتأكل فطورها و بعد ان فرغت منه .. صعدت إلى غرفتها لتستع للذهاب للمدرسة فبدلت ثيابها و جمعت كتبها داخل حقيبتها المدرسة و مشت خارجة من غرفتها ثم من البيت ..
و في طريقها للمدرسة التقت بصديقتها إليزابيث التي بادرتها بابتسامة كبيرة و قالت:
مرحباً روز ..كيف حالك ؟؟ .. تبدين متعبة ألم تنامي جيداً ليلة البارحة .. آه نسين ان اهنئك ..حفلت ليلة البارحة كانت في قمة الروعة .. و لكنني لم أركِ تغادرين فاين كنتِ؟؟
- آه ليلة البارحة كنت فعلاً متعبة.... لا عجب بأنك لم ترينِ فقد ادرت بعد انتهاء الحفل مباشرة ... لأني كنت في عجلة من امري..
- و لمَ كل هذه العجلة ؟؟
- لا شيء ، فقط مررت على كريستي...
- آه ... كريستينا لم أرها من فترة ..
- إذاً فانتِ لا تعرفين بأنها ستغادر .. أو بالأحرى غادرت ..
- حقاً؟؟؟ .... و لكن ألم تعد منذ فترة قصيرة..
- أجل .. من حوالي عام..آه ها قد وصلنا ..أتمنى ألا نكون قد تأخرنا
- لآ أعتقد هذا ... فقد خرجت باكراً اليوم ..
- و انا أيضاً
و عندما دخلتا بادرتهما فتاة بالتحية
فقالت لها روز : أوه أهلا كاتي
و قالت إليزابيث: أهلا..كيف حالك كاتي؟؟
فردت عليهما : بخير شكراً لكما..
فاعتذرت منهما إليزابيث قائلة : آه علي تسليم تقريري للمعلمة أراكما فيما بعد
و افترقت عنهما .. و اكملت كل روز و كاتي طريقهما إلى حجرة الصف ...
..........................................
في مكان آخر... في قلعة قديمة على سفح جبل وقفت فتاة جميلة عند عند نافذة عرفتها تراقب البحر ..فقد كان الجو عاصفاً في الخارج و كانت الامواج المتلاطمة
تتصادم ببعضها .. و مع ذلك كانت تلك الفتاة ترى أن هذا البحر أكثر هدوءاً من قلبها ..فقد كانت تحس بخوف شديد و أفكار كثيرة كانت متداخلة في رأسها فبأيها تفكر أي منها هو الأهم أهو مصيرها الذي لا تعرفه أم الريشة التي اعطتها لروز أم أن عليها أن تقلق بشأن مصير العالم
هذه الفتاة هي نفسها كريستينا التي كانت في الليلة الماضية تراقب بنفس الطريقة
ابتعدت كريستينا عن النافذة و قد كانت تبكي بحرقة و جلست على سريرها و هي ماتزال خائفة..
و فجأة فُتِحَ باب الغرفة و دخل منه شاب يبدو انه في نفس عمر كريستينا و يشبهها بشكل ملحوظ ... وقف قليلاً لينظر إليها ...آه لم يكن قد رآها منذ زمن.. و نظرت إليه بدورها فقال لها :كريستينا ...إنه يريد رؤيتك ...فقد حان الوقت..
فأخفضت بصرها و قالت :و لكن لماذا ..؟؟ ل يكن ما فعلته جريمة .. و ليزا هي ..هي ..ليست سوى طفلة ..و أنت ..ما شأنك أنت بكل هذا؟؟
فقال لها : ستعرفين هذا قريباً ... قريباً جداً
..........................
نهاية الفصل الاول من روايتي

avatar
البس دمبلدور
ساحر متميز
ساحر متميز

الإسم السحري الثلاثي : البس بارسيفال وولفريك براين دمبلدور
أفضل جزء في هاري بوتر : هاري بوتر وكأس النار
وظيفة الأب : دكتور
الحيوان المصاحب للساحر : دوبى
العرق السحري : نقي الدم
العصا السحرية : الهورنبيم
التوقيع الخاص بوزارة السحر
عدد المساهمات : 500
عدد الجاليونات : 38900
السمعة كساحر : 14
تاريخ التسجيل : 19/03/2010
العمر : 23
الموقع : محكمة الويزنجاموت

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: ريشة إيريكيرا

مُساهمة من طرف البس دمبلدور في الخميس أبريل 08, 2010 3:33 am

الفصل الثاني :: كريستينا و الرجل الغامض

وقفت كريستينا و قلبها يخفق بقوة و مشت ناحية الباب ، أمسك الشاب بيدها و قادها خلال ممرات كثيرة و في النهاية توقف أمام باب كبير و دق عليه عدة دقات ثم فتحه و أمالَ رأسه للداخل و قال : لقد أحضرتها ...
فسمعت كريستينا صوتاً من الداخل يقول : أدخلها ..
فسحبها الشاب من يدها إلى داخل الغرفة..كانت الغرفة واسعة خافتة الضوء تقع عند أحد حوائطها مدفأة كبيرة يتراقص فيها اللهب و قد كانت مصدر الضوء الوحيد في الغرفة .. و يجلس قريباً منها رجل حاد الملامح .. و عندما رأى الرجل كريستينا قال :
آه .. كريستينا فتاتي الغالية ..أين كنتِ طوال هذا الوقت ؟؟...يا لكِ من فتاةٍ شقية ..
كان صوت الرجل عميقاً و يوحي بالشر ثم ما لبث أن قال : كريستوفر يمكنك الذهاب الآن ..
فخرج الشاب من الغرفة فنظر الرجل إلى الزاوية الأخرى من الغرفة و قال :
يمكنك الذهاب انت أيضاً يا إيفان ..

فجفلت كريستينا قليلاً حيث أنها لم تكن قد لاحظت هذا الرجل الآخر حتى تِلك اللحظة..و عندما غادر إيفان و أغلق الباب وراءه قال الرجل الذي كان لايزال جالساً في مكانه :
آه .. يا لها من وقاحة مني أن أترككِ واقفة بهذا الشكل هيا هيا اجلسي..
جلست كريستينا على المقعد الذي كان بجوارها و قالت له :
ماذا تريد مني ؟؟
فقال لها : عزيزتي كريستينا أنت تعرفين الإجابة فلمَ تسألين ..؟؟
كريستينا : لا اعرف عمّا تحدث ؟؟
- طفلتي العزيزة لا تدعي الغباء .. فأنتِ تعرفين عمّا أتحدث أكثر مني أنا شخصياً ..
- أولاً لا تناديني بـ (طفلتي ) ... ثانياً و ما شأنك أنت بما أعرف أو أجهل ..؟؟
- إذاً فأنتِ تعترفين بأنكِ تعرفين .... أليس كذلك؟؟
- أنا لم أقل هذا...
- إذاً ستتركينها تلقى حتفها ؟؟
كان قد قال هذا بكل برود و سخرية..فوقفت كريستينا و صاحت به :
أين هي ..؟؟ ماذا فعلت بها .. ؟ ... لو أنك لمست شعرة منها سـ ... سوف ...
فقال لها ساخراً : سوف ماذا ؟؟؟ ...ماذا ستفعلين ..؟؟؟
ثم أمال رأسه للوراء و بدأ يضحك بهستيريا ..فنظرت له كريستينا باحتقار و قد أصبحت تستطيع رؤية ملامح وجهه بوضوح و قالت : لن تجرؤ .. صدقني لن تجرؤ ..أنتَ تعلم ماذا سيحدث في حال قمت بأذيتها ... أجل أنت تعلم ..لن .. لن تستطيع..
فرد عليها : أنا أرى أنكِ تتحدينني .. أهذا تحدٍ .. ؟؟؟ ...أستطيع أن أثبت لكِ بأنكِ مخطئة .. و عندها ستندمين على ما قلته .. هل أثبت لكِ بأنني أستطيع ..؟؟
كريستينا : أيها الـ... .... لو حتى فكرت في أذية ليزا .. سـ.. سـ........ .. حسنا قل لماذا استدعيتني ؟؟ ماذا تريد مني انا لم أرتكب أية جريمة ...
- حسناً سأخبرك بما أعرف و قولي رأيكِ...منذ حوالي خمس سنوات أي بعدي أن بلغتِ السابعة
عشرة من عمرك بوقت قصير ..عدتِ إلى أزيناريا .. مكثتِ عند سالي .. لأكثر من عام و لم يعرف أحد بهذا لم تأتِ إلي و لم تخبريني .. بأمر عودتك.. ثم في السنة الثانية .. ذهبتِ و قابلتِ العجوز يوستيس .. و طلبت منه طلباً.... هذا ما حدث أليس كذلك؟؟
- منذ متى و أنت تعرف ؟؟
- ليس مهماً .. المهم لمَ لم تخبريني بحضورك ..؟؟ ... و الأهم ما الذي طلبته من يوستيس..؟؟
- هذا ليس من شأنك...
- إذاً فأنت تصرين على عدم البوح لي بشيء..؟؟
ثم نظر لها نظرة ساخرة ... ثم نادى على كريستوفر و عندما حضر قال له : خذها إلى غرفتها ..سأراها في وقتٍ لاحق .. فيبدو أنها لن تقول شيئاً .. لكن حرص على أن لا تغادر غرفتها حتى ذلك الوقت..


استطاع كريستوفر التغلب على مقاومة كريستينا و أخرجها من الغرفة و عندما أصبحا خارجها لم تستطع كريستينا الحفاظ على هدوءها فانهارت و قالت له : كريستوفر أرجوك ..ليست سوى طفلة..


فقال لها : لا بأس يا كريستي ..لا بأس..


فردت عليه : أين هي يا كريس .. ماذا فعل بها ..؟؟؟ أرجوك اخبرني..


فقال : هدئي من روعك يا كريستي إنها بأمان..
كريستينا :أين هي الآن ؟؟
- بالحقيقة لا اعرف لكنه لم يؤذها .. لقد حاولت مساعدتها و لم أستطع..
- أمتأكد من أنها بخير ؟؟
- كريستي .. كلانا يعرف بأنه لا يستطيع أن يؤذيها ..فأنتِ تعلمين ..ماذا سيحدث لو أذاها ..
- لكن لماذا يحتجزها ..؟؟ ماذا يريد منها ؟؟..
- لا اعرف ..
- و ماذا يريد منك أنت ؟؟
- لا أعرف أيضاً ...آه ها قد وصلنا ، أرجوك حافظي على هدوئك .. فهو يتسلى برؤيتك تتعذبين .
فأدخلها لغرفتها و خرج و أغلق الباب خلفه ..
جلست كريستينا على سريرها و لم تستطع إخراج ليزا من تفكيرها...فقالت لنفسها : يا لَليزا المسكينة .. أين هي يا ترى ..؟؟.. و ماذا تفعل ؟؟...
و فجأة دخل عليها كريستوفر مرة أخرى و قال لها : هل تحتاجين شيئاً ؟؟.. فأنا ذاهب الآن ..
- كلا و لكن أريد أن أعرف لماذا لم تحذرني ..لماذا لم تخبرني بأنهم أخذوها ؟؟؟..
- أنا لم أشأ أن تعلمي منذ البداية و لكنه هددني بأنه سيؤذي ليزا لذلك أرسلتُ جون لإخبارك ؟؟
- جونثان ؟؟.. بلا جاء ليلة أمس و قال لي بأنك تطلبني و أنهم أخذوها و بأنه يريد رؤيتي و إلّا فسيؤذيها ..

و تذكرته و هو يغادر منزلها و كيف أنّها راقبته حتى نهاية الشارع ..
فقال لها كريستوفر: و أرسلت أليكس أيضاً منذ بضعة أيام ..
- كلا... أليكسندرا لم تأتِ إلي ، و لم تقل لي شيئاً..
- حقاً !! هذا غريب ...سأبحث في هذا الأمر.. حسناً أنا ذاهب الآن و سآتي لرؤيتك في الصباح ..إلى اللقاء كريستي..
-إلى اللقاء كريس..
.........
في هذه الاثناء كانت كل من روز و صديقتيها تستعد لمغادرة المدرسة بعد إنتهاء الدوام المدرسي..خرجن من المدرسة و انت إليزابيث تتحدث عن كيف أن المدرسة إبتكرت أنظمة دراسية معقدة تجعل الطالب يجلس في أثناء الحصة كالأبله لا يفقه شيئاً و كيف أن عليهم تسهيل المناهج و إلخ.....
فقاطعتها كاتي قائلة : حسناً .. حسناً .. لقد فهمنا وجهة نظرك و الآن فلنتحدث عن شيءٍ آخر .. آه .. لمَ انتِ هادئة هكذا يا روزي..
روز : لا شيء ..فقط كنت أفكر في كريستي..
كاتي : كريستينا !!.. ماذا بها؟؟؟
إليزابيث : لقد رحلت..
كاتي : من جديد..!!!
روز : أجل.. لا أعلم لماذا أو إلى أين إلّا انها غادرت ..
كاتي : هذا مؤسف .. فهي لم تعد سوى من وقت قصير ..
إليزابيث : نعم .. منذ حوالي عام .
وصلت الفتيات تقريباً نحو منزل كاتي فافترقت عنهم و أكملت كل من روز و إليزابيث طريقهما إلّا أن شاباً اعترض طريقهما و قال لروز : أعتقد أنك روز أليس كذلك .؟؟؟
روز : بلا انا هي ..
- أنا جونثان روبنز .. زمـ.. زميل كريستينا في الجامعة .. علمت بأنك إحدى صديقاتها المقربات فلربما تعرفين لما لم تأتِ اليوم و لقد مررت على منزلها و لم أجدها...
- كريستي رحلت ..
- فعلاً..!! ..لماذا ؟؟؟

- لا أعرف لماذا أو إلى أين ..فكل ما أعرفه هو انها رحلت ..
- و هل تعرفين متى ستعود؟؟
- لا للأسف فهى لم تخبرني بموعد عودتها فقط قالت بأنه سيكون بعد عدة سنوات ...هذا لو عادت..
- هي قالت ذلك ؟؟
-أجل ليلة البارحة..
- فعلاً .. أووه حسناً علي الذهاب الآن ..
فقالت إليزابيث : هذا غريب..
روز : ما الغريب ؟؟..غابت زميلته فسأل عنها ..
- أنا لا اعني هذا .. بل أعني .. عندما أخبَرتِه بأن كريستي رحلت ... ألم تلاحظي ملامح وجهه لقد بدا خائفاً أو و مذعوراً كانه رأى شبحاً
فنظرت إلبها روز باستغراب و قالت : حقاً ... هههههه ... لمَ تظنين هذا ؟؟.... لا يمكن أن يكون الامر بهذا السوء ...لا بد أنك تبالغين
- كلا لقد بدا خائفاً فعلاً ..
- كما تشائين ..
افترقت الفتاتان عند احد المنعطفات و سارت كل منهما في اتجاه و بينما كانت روز تقترب من منزلها كانت تفكر : جون ..جونثان روبنز ..من هو يا ترى ؟؟ ..هل كان صادقاً فيما يقول .....هل هو فعلاً أحد زملاء كريستي ..لقد كان يبدو متردداً عندما قال ذلك..لكن لم أرَ الخوف بادياً عليه ..كلا لم أره خائفاً أو مذعوراً كما قالت إيلي ..يا ترى هل كان خائفاً فعلاً ..لطالما كانت إيلي قادرة على قراءة تعابير الوجوه ...و فجأة عادت روز بضع خطوات للوراء فقد ظنت انها لمحت شيئاً..

avatar
البس دمبلدور
ساحر متميز
ساحر متميز

الإسم السحري الثلاثي : البس بارسيفال وولفريك براين دمبلدور
أفضل جزء في هاري بوتر : هاري بوتر وكأس النار
وظيفة الأب : دكتور
الحيوان المصاحب للساحر : دوبى
العرق السحري : نقي الدم
العصا السحرية : الهورنبيم
التوقيع الخاص بوزارة السحر
عدد المساهمات : 500
عدد الجاليونات : 38900
السمعة كساحر : 14
تاريخ التسجيل : 19/03/2010
العمر : 23
الموقع : محكمة الويزنجاموت

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: ريشة إيريكيرا

مُساهمة من طرف البس دمبلدور في الخميس أبريل 08, 2010 3:36 am

في الفصلين السابقين لم أتحدث عن إليزابيث كثيراً لكن في هذا الفصل هي محور القصة..
الفصل الثالث :: إليزابيث مُراقَبة


لقد رأت شخصاً بدى و كأنه يختبئ و عرفته من فورها فقد كان هو نفسه الذي تحدث معها و مع إليزابيث منذ دقائق ( جونثان ) و قد كان معه شخص آخر و بدى وجهه مألوفاً لها بشكلٍ غريب فقالت لنفسها :
أين رأيته يا ترى ؟؟؟.... أنا متاكدة من أنني رأيته ..
و في النهاية لم تتذكرته فقات لنفسها :
آه حسناً ليس علي تذكر كل شخص رأيته في حياتي ..لكن لماذا يختبئان يا ترى ؟؟
ثم تحرك جونثان و الشخص الذي مع و كانا يتهامسان .. فلم ترد روز أن تجعلهما يلاحظان وجودها ... فنزلت بحركة سريعةخلف إحدى السيارات التي كانت بجانبها .. و راقبتها و هما يسيران في الإتجاه المعاكس لها حتى وصلا إلى أمام منزل إليزابيث .. إستغربت روز من توقفهما هناك و لكنها تعجبت أكثر عندما بدأا يسيران في إتجاه المنزل .. فبدأت الشكوك ترودها فقد كانت متأكدة بأن إليزابيث لا تعرفهما فتحركت من مكانها ..في البداية تركت حقيبتها لانها كانت تعيق حركتها ..ثم سارت بخطى سريعة بغتجاه منزل إليزابيث و عندما اقتربت منه دارت من الجهة المعاكسة له و عندما أصبحت خلفه إنحنت خلف بعض الشجيرات التي كاتن مزروعة هناك ..و عندها راتهما - جونثان و معه شاب آخر - كانا يتسللان و كان واضحاً أنهما حريصان على ان لا يراهما أحد..لكنهما لم يتجها لباب المنزل و إنما مرّا بجانبه و توقفا عند أحد النوافذ .. فقالت روز
لنفسها : يبدو أنهما لصّان . ..
و لكنها غيرت رأيها فما لم يفعلا شيئاً للنافذة او غيرها .. و لكنهما كانا يتهامسان و يشيران للنافذة التي كانت في الاعلى ..فحركت روز عينيها فرأت ما لم تتوقع رؤيته أبداً.. لقد كانت إليزابيث تجلس قرب تلك النافذة و يبدو انها تكتب أو ترسم شيئاً و لم تكن قد لاحظت وجودهما .. فنظرت لهما روز مرة ثانية .. لقد كانا ينظران إليها و يتهامسان و كان ذلك الشاب الذي مع جونثان يبدو خائفاً و قلقاً امّا وجه جونثان فكان خالياً من التعبير .. و بعد ثوانٍ إلتفت كلٌ منهما و غادرا ..بقيت روز في مكانها و بعد أن تأكدت من انهما غادرا تحركت بإتجاه باب منزل إليزابيث ..ثم بعد لخظات من التردد قرعت الجرس ففـتحـت والِدةُ إليزبيث الباب
لهـا ، فألقـت روز عليهـا التـحـيـة و طلب رؤيـة إليزبيثفردت عليها :
بالتأكيد ..
ثم أدخلتها و نادت قائلة :
إيلي .. إنزلي إلى هنا ..روز تريد رؤيتكِ..
فنزلت إليزابيث و قالت لروز و هي مبتسمة :
أهلاً روزي .. ما الأمر ؟؟
روز : أريد ان أخبركِ شيئاً .. لكن أيمكننا الخروج؟؟
- آه حسناً ..
خرجت الفتاتان من المنزل .. فقالت إليزابيث :
إذاً .. ما الامر يا روزي ؟؟

- أتذكرين ذلك الشاب .. جونثان .. ذلك الذي سألنا عن كريستي ..
- أجل .. ماذا به ؟؟
- عندما كنت اقترب من منزلي رايته و معه شاب آخر .. كانا يختبئان .. ثم سارا و لم يكونا قد لاخظا وجودي فتبعتهما .. أتعلمين اين توقفا ؟؟
- كلا أين ؟؟؟؟؟
- أمام منزلك فدرت انا من الجهة الأخرى و اختبأت خلف المنزل.. هما لم يتوجها لباب منزلك بل سارا بجانبه و توقفا بجانب أحد النوافذ .. فظننت انهما لصان ..إلّا أنهما لم يفعلا .. شيئاً للنافذة او غيرها .. بل كانا ينظران للنافذة التي فوقها و يتهامسان .. لقد كانا يقفان هنا ..
و أشارت غلي المكان لذي كانا يقفان فيه ، ثم أشارت للنافذة التي في أعلاها و قالت :
و كانا يشيران إلى هناك ..
فقالت إليزابيث :أتعنين بانهما كانا يشيران إلي و يتحدثان عني ؟؟؟
- أعتقد هذا ..
- هل سمعتِ ما الذي قاله كلٌّ منهما ..
- إممم .. أعتقد أنه تناهى إلي بعض كلامهما إلّا أنني لم أفهم ما الذي يعنيه هذا الكلام ..
- ماذا سمعتِ ؟؟
- شيئاً من قبيل ( ماذا لو كانت معها ..) و أيضاً ( ماذا لو عرف بأمر و جودها هنا).. بالحقيقة لم أفهم ماذا يعني هذا الكلام ..
- أووه .. لا أعرف ما يعنيه.. و لكن من الذي قال هذا ..
- لم يكن جونثان بل الشاب الآخر ..
- و هل سمعتِ .. ما الذي قاله له جونثان .
- لا للاسف ،يا ترى ما الذي كانا يفعلانه هنا ، و ماذا كانا يقصدان بكلامهما .
- آه ، ليتني اعرف .. لقد أثرتي فضولي ، و قلقي أيضاً يا روزي .
- آسفة ، لكن كان علي إخباركِ ، فمن حقكِ ان تعرفي أن أحداً يراقبكِ ..
- شكراَ لكِ.

- على ماذا يا إيلي ؟؟
- على إخباري..
- العفو يا إيلي . ،.. آه لقد نسيت ..
- ماذا ؟؟
- لقد تركت حقيبتي خلف غحدى السيارات .. أتمنى الّا يكون احدٌ قد أخذها ..
- هههه و لماذا قد يريد أحدٌ أخذ حقيبتك المدرسية ..ألا تكفيهم كتبهم أم أن احدهم يريد المزيد من الثقافة هههه .. المناهج معقدة بما فيه الكفاية ..فلم قد يريد أحدٌ المزيد من التعقيد ..
- آه معك حق .. أترافقينني ، يمكنني أن أضع حقيبتي بالمنزل ثم يمكننا الذهاب للتمشي قليلاً ..
- حسناً .
سارت الفتاتان بإتجاه منزل روز فتوقفت روز عند أحد السيارات و أخذت حقيبتها من خلفها ..فتوقفت إليزابيث بدورها و قالت : هنا!!! هنا اختباتِ ، المكان بالكاد يتسع لشخص ..
- لقد اتسعت به ، و أنا لم أقل بان المكان كان مريحاً هه.. حسناً هيا بنا ..
فسارت روز نحو منزلها و فتحت الباب و دخلت ثم وضعت حقيبتها عند أحد الحوائط و قالت لأمها :أمي .. لقد عدت من المدرسة .. ساذهب الآن مع إيلي.
فردت عليها أمها : حسناً و لكن لا تتاخري .
- لن أتأخر .. ولكن الوقت مازال عصراً .. وداعاً.
ثم خرجت من المنزل و قالت لإليزابيث :
حسناً هيا بنا ، إلى أين تريدين الذهاب ؟؟
- إممم ، لا أعرف ..ما رأيك ان نذهب إلى الجهة الاخرى من المدينة ؟؟ .. ففيها أماكن جميلة ..
- آه حسناً.
و فجأة أتـى صوتٌ مـِن خلفِهـِمـا قائلاً : عـُذراً و لكـِن هل أنـتِ إليزبيث بورن ؟
فـإلـتـفـتـت إليهِ كـُل مـِن إليزابيث و روز لتُصادِف أعيِنُهُم شاباً طويلاً ذي بني داكن فتُجيبُ إلزابيث : أجل شعرت إليزبيث حينها بالتوتر قليلا فكيف عرف لشاب اسمها يا تُرى
إليزابيث : أجل .
فقال لروز: و انتِ ..إممم...
فرد عليه روز : أنا روز .. روز هارت ..
فقال : أجل ، لقد علمت أنكما صديقتا كريستينا ، و ربما تعرفان مكان وجودها ؟؟..
روز : كلا ، لقد غادرت دون ذكر مكان ذهابها أو موعد عودتها .
- حقاً ، و لكن هل أنتما على إتصالٍ بها ؟؟
- لا ..

- وهل تركت لكما شيئاً ما .. للذكرى مثلاً ..
فترددت روز ثم قالت في النهاية : لا أعتقد ..
فقالت إليزابيث : كلا ، و حتى لو تركت ، فما شأنك أنت ؟؟
فبدى متردداً و قال : آه .. إنها .. أعني ..إمم .. لا يهم ..إنسِ الأمر .. علي الذهاب ..
ثم تركهما فقالت إليزابيث : لماذا يسأل سؤالاً كهذا ..؟؟ .. إنه الشخص الثاني اليوم ..الذي يسألنا عن كريستي ..
روز : إيلي هل تعرفينه ؟؟
إليزابيث : لا ، لماذا تسألين ؟؟
- لقد كان يتحدث معك و كانه يعرفكِ منذ زمن بعيد .
- انا متأكدة من أنني لا أعرفه ..
- حقاً ؟؟ .. و ماذا لو قلت لكِ أنه هو الذي كان مع جونثان عندما كان يراقبكِ و هو الذي سمعته يتحدث و اخبرتكِ بم قاله..
- أووه إذا لهذا كنتِ تتحدين معه بشكل غريب..
- ربما .. إيلي ..
- ماذا؟؟
-إنه يبدو مالوفاً لي .. لا أعرف أين رأيته إلّا أنني متأكدة من أنني رأيته .. و أنتِ هل سبق لكِ رؤيته ؟؟
- ربما فأنا لا اتذكر كل شخص رأيته في حياتي ..إنتظري لحظة .. كيف ..كيف عرف اسمي ..و جونثان ذاك كيف عرف اسمك ؟؟
- لا أعرف ، ربما سأل احدهم .. ها قد وصلنا ما رأيكِ أن نذهب إلى تلك الحديقة ..
- حسناً ، يمكننا التمشي هناك لبعض الوقت ..
دخلت الفتاتان إليها و سارتا فيها لبعض الوقت و هما ما تزالان تناقشان أمر ذلك الشاب و جونثان و لماذا كانا يراقبان إليزابيث و بعد مرور أقل من ساعة بقليل قالت إليزابيث آسفة يا روزي ، لكن علي العودة الىن لأُنهي لوحتي .
- إذاً لهذا لم تَلحَظي و جودهما ..
- آه أجل .. فأنا لم أتركها حتى جأتِ .
- حسناً هيا بنا ..

فخرجت الفتاتان من الحديقة و أخذتا طريقاً
مختصراً للعودة فوصلتا أولاً لمنزل روز فذهبت روز لمنزلها و أكملت إليزابيث طريقها و هي تقول في نفسها : لو كانت روزي محقة و كان هذان الشابان يراقبانني .. فهذا سيكون غريباً، فأنا لا أعرفهما .. و هما لا يعرفانني .. و ايضاً كيف عرفي إسمي .. أنا لست مقتنعة بفكرة أنه سأل أحداً ..
و في هذه اللخطة كانت قد وصلت لبيتها ففتحت الباب و دخلت فقالت لها أمها : آه .. عدتي يا إيلي لقد ظننت أنكِ ستغيبين لفترة اطول ..لماذا تبدين شاردة الذهن يا إيلي ؟؟
- لا شيء ، فقط كنت أفكر في ذلك الشاب الذي سألني أنا و روزي عن مغادرة كريستي ..
فـقـالـت إُمِهـا : شـاب ؟ ألـم أمنعكِ مـِنَ التحدُث إلـى الغُربـاء ؟ و لِمـا
رحلت كريستي ؟ "

- آه .. أجل .. ماذا هناك يا أمي ؟؟؟ لمَ .لمَ تبدين مذعورة ..
- لا .. لا شيء ، و كيف كان شكله
- من؟؟
- الذي سألكا عن كريستينا ؟؟
فحاولت إليزابيث وصفه قائلة : لقد كان متوسط الطول في العشرينات من عمره شعره بني داكن و هي قوي البنية ..
الأم : إذاً فقد فعلهـا إيفان أخيراً .. - فجـأة توترت الأُم و تعثرت الكلِمـات في
لـِسـانـِهـا
فـقـالت إليزبيث : مـن ؟
الأُم : لا أحـد زلـةُ لـِسـان ..
- اممم ، لا اعرف .. لكن كان يعرف اسمي أليس هذا غريباً ؟؟ فأنا لا أعرفه و لكن روزي قالت بأنه كان مألوفاً لها و لكن أليس غريباً ان يعرف اسمي و ان يعرف الشاب الآخر اسم روزي ؟؟
فردت أمها و قد زل لسانها للمرة الثانية : لا ليـ.. أعني ..بلا هذا غريب .. كيف عرف يا ترى ؟؟
فقالت إليزابيث و هي تصعد إلى غرفتها : لا أدري ..!!
و في مكانٍ آخر بعد مرور بعض الوقت على مكوث كريستينا في القلعة القديمة في غرفتها بالتحديد .. كانت هناك ساعة كبيرة معلقة على احد الحوائط و تشير عقاربها إلى الساعة السابعة .. و كانت كريستينا مستلقية على سريرها نائمة نوماص خفيفاً .. ففتح شخصٌ ما باب الغرفة و نظر إليها فسمعها تتمتم بشيءٍ ما و عندما أنصت جيداً سمعها تقول (( في الـ 22 ستكتمل قوتها و ستحل عليه اللعنة ))..(( في الـ 22 ستكتمل قوتها و ستحل عليه اللعنة )).. فضحك ذلك الشخص ضحكةً خفيفة ثم أغلق الباب بهدوء

نهاية الفصل الثالث من رواية ريشة إيريكيرا
avatar
البس دمبلدور
ساحر متميز
ساحر متميز

الإسم السحري الثلاثي : البس بارسيفال وولفريك براين دمبلدور
أفضل جزء في هاري بوتر : هاري بوتر وكأس النار
وظيفة الأب : دكتور
الحيوان المصاحب للساحر : دوبى
العرق السحري : نقي الدم
العصا السحرية : الهورنبيم
التوقيع الخاص بوزارة السحر
عدد المساهمات : 500
عدد الجاليونات : 38900
السمعة كساحر : 14
تاريخ التسجيل : 19/03/2010
العمر : 23
الموقع : محكمة الويزنجاموت

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: ريشة إيريكيرا

مُساهمة من طرف البس دمبلدور في الخميس أبريل 08, 2010 3:39 am

الفصل الرابع : جونثان و إيفان

استيقظت كريستينا بعد وقت ليس بطويل و مع استيقاظها استيقظ فيها شعور بعدم الأمان و في تلك اللحظة سمِعت وقع خطوات في الممر خارج الغرفة فنهضت و اقتربت من الباب و وضعت أذنها عليه مُحاوِلة سماع ما كان يقال لو كان الذي في الخارج يتحدث .. سمِعت عندها عدة أصوات فعرفت أن من بالخارج لوم يكن شخصاً واحداً بل أكثر ، فحاولت الإنصات لسماع ما كان يدور بينهم من كلام و في النهاية استطاعت تمييز ما كانوا يقولونه فقد سمعت أحدهم يقول :
و لكن علينا أن نفعل شيئاً ، أتدري ماذا سيحدث لو حصل عليها ؟؟
فرد عليه صوت آخر :
و لكن لا أحد يعرف مكانها غير كريستينا و هي لم تخبرنا عن مكانها و أنا متأكد من أنها لن تفعل ، هل تظن فعلاً بأنها يمكن أن تكون مع إليزابيث ؟؟
فعاد الصوت الأول ليقول :
ربما ، فمع من غيرها ؟؟

فعرفت كريستينا أن من بلخارج شخصان و أنهما يتحدثان عن الريشة و شعرت بالقلق حيال الأمر فقد كانا يظنان أن الريشة مع إليزابيث و في الواقع ليس لإليزابيث أي علاقة بالموضوع ...
مرت لحظة من الصمت في الخارج فقد كان الجميع يفكر بشكل مختلف عن الآخر و كان لكل منهم رؤية مختلفة للأمر ..
فكسر أحد الشخصين الصمت قائلاً :
لقد رأيت ليزا ..
فكادت كريستينا أن تصرخ و لكنها حبست الصرخة في آخر لحظة ..لم تعلم كريستينا ما كان شعورها هل هي سعيدة ام حزينة أم خائفة ، مشاعر كثرة تداخلت في قلبها و بدى لها أن الشخص الثاني قد صدم مثلها هو الآخر فتعلثمَ قائلاً : ليـ ... ليزا !! لكن كـ .. كيف ؟؟
فرد عليه الأول و الذي كان أكثر هدوءاً :
أليكسندرا لم تكن موجودة فطُللب مني الذهاب لتفقدها ..
- هل ..هل هي ..في ..في القلعة ؟؟
- أجل هي هنا ..
- لما لم تقل بأنك تعرف مكانها ، أين هي بالتحديد ؟؟
- إنها في ..
لم يستطع إكمال كلامه لأنه سمع صوت خطوات تقترب و عندها ظهر من خلف الممر شاب و قال لهما : جون ..إيفان !! ماذا تفعلان هنا ؟؟
فميزت كريستينا صوته لقد كان كريستوفر ..
كرر كريستوفر سؤاله : ماذا تفعلان هنا ؟؟
فرد عليه أحدهما بصوت متوتر : لا ..لا شيء .
كريستوفر : حقاً ! إذا لماذا تقفان قرب غرفة كريستينا ؟؟
- ماذا تعني ؟؟

- هذه غرفة كريستينا فلماذا تقفان بجوارها ؟؟
فقال أحدهما بصوت مليء بالدهشة :
كريستينا في هذه الغرفة !! ، لم أكن أعرف .. أيمكننا رؤيتها ؟؟
- حسناً
ثم طرق كريستوفر على باب الغرفة فابتعدت عنه كريستينا و قالت :
من هناك ؟؟
فرد عليها : هذا أنا كريس .
فابتعدت كريستيتينا أكثر حتى وصلت للنافذة تقريباً و قالت : تفضل .
ففتح كريستوفر الباب و دخل ثم قال لها :
أهلاً كريستي ، هناك من يريد رؤيتكِ .
- من ؟؟
- جون و إيفان ..
- أدخلهما .
و عندها دخل إلى الغرفة شخصان ، في البداية دخل شاب بني الشعر يبدو عليه الإرهاق .. و لق به شاب آخر أطول منه بقليل و تبدو عليه المتعة و الخوف في آنٍ واحد .
و عندما رأتهما كريستينا شعرت بقليل من الراحة ..
فقال إيفان ( و هو الشخص الذي دخل في البداية ) :
أهلاً كريستينا ..
فردت عليه :
أهلاً إيفان ، ماذا تفعل هنا ؟؟
- آه ، كنت أتحدث من جون عندما مر كريس من هنا و أخبرنا بأنكِ في هذه الغرفة .
فاستغربت كريستينا و سألته : ألم تكن تعرف ؟؟
لم يجبها إيفان فقالت له و هي تشير إلى جونثان : ألم يخبرك جونثان ؟؟
فرد عليها بصوت يشوبه التردد : بلا أخبرني ، لكنني لم أعتقد بأنه سيُسمح لكِ بالبقاء في هذه الغرفة .. هل تفهمينني ، أعني بعد كل هذا الوقت ..
- أعلم بأن هذ غريب ، و حتى عودتي أمر غريب أيضاً .. و لكنني عدت من أجل [ ليزا].
فقال جونثان "مقاطعاً كريستينا و إيفان ":
آه ليزا ، لقد رأيتها .
فحاولت كريستينا الحفاظ على هدوئها و لم تتملكها الصدمة كما حدث عندما سمعت بالأمر للمرة الأولى و مع ذلك فقد كانت تشعر بالقلق فانهالت على جونثان بوابل من الأسئلة :
أين هي ؟ هل هي بخير ؟ كيف رأيتها ؟ كيف حالها ؟
ماذا فعل بها ؟ هل أذاها ؟ ..
فقال جونثان مقاطعاً إياها : ارحميني قليلاً ، سأجيب على أسئلتك و لكن اسأليني سؤالاً سؤالاً و ليس بهذه الطريقة ..
فاحمَرّ وجه كريستينا خجلاً ثم قالت له : آسفة يا جون ، و لكنك الشخص الأول الذي قابلته و يعرف أحوال ليزا ، منذ عدت إلى أزيناريا ..
- حسناً لا بأس ..
- أخبرني إذاً ، كيف استطعت رؤيتها ؟
- أليكسندرا لم تكن موجودة فطُلِبَ مني تفقدها ..
- أووه هذا غريب أين هي أليكسندرا يا ترى ؟ لم تكن موجودة أيضاّ عندما طل منها كريس إخباري بأن ليزا حُجِزت و لكن هل تعرف في أي صف هي ؟؟
- أجل هذا غريب فأين اختفت يا ترى ؟ .. لا للأسف لا أعرف فهي ذات مزاج متقلب تارةً تراها كالملاك هادئة و طيبة و تارةً أخرى تراها غاضبة و ثائرة و صاخبة ، كم أنها ذات وجهٍ خالٍ من التعبير ، ههه

فقالت كريستينا و هي تفكر ببعمق : أجل هي غامضة و لكن لنعد إلى موضوعنا ، هل ليزا بخير ؟؟
فرد عليها جونثان بصوت فيه شبه سخرية :
لو أمكن تسمية الشخص المحتجز المهدد بأنه [ بخير ] فأجل هي كذلك .
-هل أذاها ؟؟
- كلا .
- إذا أين هي ؟؟ أيمكنني رؤيتها ؟؟
قالت كريستينا هذا بكل ما تملكه من تمهل محاوِلةً جعله يجيب إلا أنه قال :
لا أستطيع أن أخبركِ مكانها و لكن يمكنني أن أدبر لكِ طريقة للقائِها ، فقط عليكِ أن تمهليني بعض الوقت ..
خاب أمل كريستينا قليلاً و قالت لنفسها : على الأقل سأراها ..
ثم قالت لجونثان :
حسناً و لكن حاول أن تفعل ذلك في أقرب وقت ممكن .
- إتفقنا و الآن للموضوع الأهم ، أين الريشة ؟
- ماذا تعني ؟؟
- أنا أعني ، أنكِ لم تحضري ريشة إيريكيرا معكِ عندما عدتِ إلى أزيناريا ، فأين هي ؟؟
- إنها بأمان .
- مع من هي ؟؟
و لما تريد أن تعرف ؟؟
- نحن في صفك ، هل تذكرين هذا ؟
- بلا أذكر .
- إذا هل هي مع إليزابيث ؟
- كلا و ما شأن إليزابيث بالموضوع ؟
- أنتِ تعلمين ما شأنها ، حسناً إن لم تكن معها ، فمع من هي إذاً ؟
- ليس مهماً .
- آه ، على كل حال علي الذهاب الآن، وعندما سأجد لِ فرصة لرؤية ليزا ، سآتي إليكِ .
- - حسناً ، شكراً لك ..
- العفو ..
قالها و إلتفت إلى كريستوفر و قال له : كريس تعال معي أريد أن اريك شيئاً .
فرد عليه كريستوفر : حسناً ..
ثم التفت إلى إيفان و قال له : و أنت يا إيفان ، هل ستأتي ؟؟
و لكن قبل أن يجيب إيفان قالت له كريستينا :
أَيُمنك البقاء يا إيفان ..

أجابها : أجل
فخرج كلٌّ من جونثان و كريستوفر و بقي إيفان فقالت له كريستينا : أعلم بأنك تشك في كون الريشة مع إليزابيث و لكنها ليست معها ، لقد وعدتك بحمايتها و سأفعل .
- شكراً لكِ فهذا يعني لي الكثير ، أعتذر منكِ و لكن سأذهب الآن .
ثم إبتعد ناحية الباب و لكن عند وصوله إليه قال :
آه ، لقد نسيت .
فَعادَ و إقتربت منها و همس لها بشيء و إنصرف بسرعة .
بقيت كريستينا جالسة في مكانها و لم تستطع النطق فقد خانتها كلماتها و كذلك جسدها فلم تستطع التحرك أيضاً ، و كانت قد صدمت بشكل غير متوقع بسبب ما قاله لها إيفان .
avatar
البس دمبلدور
ساحر متميز
ساحر متميز

الإسم السحري الثلاثي : البس بارسيفال وولفريك براين دمبلدور
أفضل جزء في هاري بوتر : هاري بوتر وكأس النار
وظيفة الأب : دكتور
الحيوان المصاحب للساحر : دوبى
العرق السحري : نقي الدم
العصا السحرية : الهورنبيم
التوقيع الخاص بوزارة السحر
عدد المساهمات : 500
عدد الجاليونات : 38900
السمعة كساحر : 14
تاريخ التسجيل : 19/03/2010
العمر : 23
الموقع : محكمة الويزنجاموت

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: ريشة إيريكيرا

مُساهمة من طرف البس دمبلدور في الخميس أبريل 08, 2010 3:41 am


الفصل الخامس :: حُلمُ روز .

تردد صوت بكاء .. صوت صراخ .. أناسٌ يجرون هناك و آخرون في كل مكان .. يملؤهم الفزع .. يطلبون النجدة .. الفوضى تعم المكان .. شيء ما ليس على ما يرام و على الأحرى كل شيء .
اقتربت منها فتاةٌ صغيرة ، تشوب ملامحها البريئة دموعٌ تسيل على وجنتيها ، فتحت الفتاة فمها و نطقت ببعض الكلمات بصعوبة بالغة ،لم تكن هذه الكلمات واضحة ولم تبد ذات مغزى ثم بدأت كلماتها تتضح شيئاً فشيئاً .. صارت كلماتها مفهومة ، كانت الفتاة تتوسل : أرجوكِ .. أرجوكِ ساعديني يا روز .. أرجوكِ ..
ثم تغير المشهد و ضهرت على مسافة بعيدة منها امرأة جميلة ينسدل شعرها الذهبي على كتفيها ،قالت لها بصوتٍ عذب : وداعاً روزي ..
ثم تغير الشد رة أخرى و هذه المرة كان الهدوء يعم المكان أمّا عن المكان نفسه فقد كان مقبرة و تبدو قديمة و مهجورة و كانت هناك طفلة صغيرة تجلس بقرب أحد القبور و عندما لا حظت وجودها رفعت عينيها حتى وقع بصرها عليها ، نظرت الفتاة إليها ، و فجأة اختفى كل شيء ، لم يعد هناكَ أيُّ شيء ، ثم بدأ صوت ضحكات بالعلو شيئاً فشيئاً و تردد صداها في كل مكان و في اللامكان الذي كانت فيه .. و على صدى هذه الضحكات ، استيقظت روز من نومها فزعاً ، أطالت
النظر فيما حولها و مسحت الغرفة بعينيها و لكنها لم ترَ سوى الظلام الدامس ، فقامت من على سريرها و اتجهت ناحية زر الإضاءة و أشعلت الضوء في الغرفة و في تلك اللحظة أفلتت منها صرخة حادة كاد معها أن يتوقف نبضها ، هذا لأنها شاهدت امرأة تجلس في زاوية الغرفة ، أحست روز بأنها تعرفها ، كانت المرأة تنظر إليها بنظرات حزينة و كانت تنتحب و تبكي بهدوء فأزاحت روز عينيها عن المكان بسرعة و لكنها عندما عادت و نظرت إليه مرة أخرى لم يكن هناك أحد ، أجل لم يكن في الغرفة أحد سواها ، فحاولت إقناع نفسها بأن الأمر كان مجرد تهيؤ و أنه من محض خيالها ، إلّا أنها سمعت صوت خطوات على السلم خارج الغرفة ، خطوات سريعة ، ففكرت روز بنفسها :
في البداية ذاك الحلم ثم تلك المرأة و ماذا الآن !!
ثم تحركت ناحية الباب أمسكت بمقبضه بشدة و ضغطت بجسدها على الباب و وقفت في الغرفة بوضعية غريبة ..
اقتربت الخطوات شيئاً فشيئاً و مع اقترابها تسارعت نبضات قلب روز و ازداد خوفها أكثر عندما شعرت بأن من بالخارج قد أمسك بمقبض الباب و بدأ يديره فأمسكت هي به بشدة أكبر و عندها ..
فُتِحَ الباب فصرخة روز و مع صرختها صرخ الشخص الواقف أمامها فأغلقت روز عينيها بشدة و وقفت بلا حراك و لكنها أحست بيد توضع على كتفها و سمعت صوتاً يقول لها : ماذا هناك يا روز ؟؟ ، اهدئي .. اهدئي قليلاً .

و عندما فتحت روز عينيها رأت بأن من خافت منهلم يكن سوى أمها فهدأت و شهقت بارتياح و قالت :
آسفة يا أمي .
فردت عليها أمها : لا بأس عزيزتي .
ثم أمسكت بيدها و قادتها نحو السرير و أجلستها عليهه ثم جلست عليه بجانبها و قالت لها :
لما صرخت هكذا يا روزي ؟؟
فرد عليها روز و هي تشعر بالخجل من نفسها :
مجرد كابوس يا أمي .
- حقاً !! ، و ما هو هذا الحلم الذي جعلكِ تهزين المنزل ههه.
فقالت روز محاوِلةً التهرب من الإجابة : ههه ليس مهماً .
فقالت لها أمها و هي تربت على ظهرها : حسناً كما تشائين ، سأذهب الآن و لو احتجت أي شيء فأنا موجودة .
ثم قامت من على السرير و اتجهت للباب و عندما وصلت إليه قالت لروز : و لكن لا تخيفيني هكذا ثانية .
روز : آسفة ، لن أكررها .
و عندما خرجت أمها ، أطفأت روز الضوء و وضعت رأسها على الوسادة محاوِلةً النوم من جديد و لكنها لم تستطع فجلست و دفنت و جهها بين كفيها و بدأت بالتفكير :
منذ رحيل كريستينا و أنا أشعر بالغربة و كأن المكان ينبذني و كأن وجودي هنا من دون كريستينا ليس له قيمة ، قبل سنوات عندما لم تكن كريستينا هنا كنت اشعر بنفس الشعور و عندما عادت كان الامر بمثابة عودتي للحياة و الآن رحلت مجدداً فعادت لي هذه لمشاعر الغريبة ، و لكن لما
أشعر هكذا ؟؟ ، فهذا موطني و مسقط رأسي أم انني مخطئة ، ربما لأن صداقتنا قوية جداً و لأنني مشتاقة لها .. آه ..يا إلهي .
....
.. في تلك الأثناء في أزيناريا ..
كان إيفان يشق طريقه بين ممرات القلعة بعدما خرج من عند كريستينا تاركاً إياها في حالة صدمة شديدة ، و كان يحدث نفسه قائلاً :
كانت ستعرف على اي حال ..
و لكن وقف عن التفكير في الأمر لأنه احس بأن هناك أحداً يراقبه ن فنظر إلى الممر الطويل امامه و لكمن لم يكن هناك أحد فالتفت ونظر خلفه و عنده سمع صرير أحد الأبواب ، فاقترب من الباب الذي بجواره و لكنه كان موصداً فتوجه نو الباب المقابل له و عندما وصل إله رأى عيوناً تتطلع إليه من فتحة صغيرة فقال بصوتٍ مرح :
أهلاً هالينور
ففُتِح الباب و ظهرت من خلفه فتاة صغيرة سوداء الشعر و زرقاء العينين ، قالت له وهي تبتسم ببراءة :
أهلاً إيف ..
فرد عليها ببعض التأنيب :
كم مرة علي أن أقول لكِ بأن لا تناديني بهذا الإسم ، فــ إيف إسم فتاة ..
فقالت له ضاحكة :
حسناً .. و لكن إسم إيف جميل و انا أحبه .
فسالها : قولي لي ماذا ستخسرين لو ناديتني بإسم إيفان ؟؟
فنظرت له نظرة بريئة جداً و قالت بصوت طفولي :
اممممم .، سأنطق بحرفين زيادة ..
فضحك إيفانبشدة على ما قالته : هههه حرفان هههه .
و لكنها قاطعت ضحكاته عندما أمسكت يده و سحبته لداخل الغرفة قائلة : إيفان .. إيفان ..لدي ما أريك إياه ..
إيفان : و ما هو هذا الشيء ؟؟
فردت عليه : ستعرف .. هيا تعال .
و عندما دخل إلى الغرفة ، لم يكن شكلها كما توقع ، كانت قديمة كما لو ان أحداً لم يدخلها منذ سنوات ، كان الغبار يغطي أرض الغرفة و كان هناك نافذة صغيرة تسمح لبعض الضوء بالدخول ، كانت الغرفة شبه خالية إلّا من صندوق كبير و بعض العظام .
قاطعت هالينور تأملات إيفان بقولها :

عدني بأن لا تخبر احداً أبداً بما ستراه .
فرد عليها : و لكن ماذا سأرى ؟؟
فقالت له و هذه المرة كان الجد واضحاً في صوتها : عدني و ستعرف .
إيفان : أعدكِ و الآن ما الشيء الذي ..
و لكن لم يكمل كلامه لأنه شعر بشعور غريب و كأن الغرفة قد أصبحت أبرد و أحس بأن السقف ينخفض شيئاً فشيئاً و عندما نظر لأسفل رأى شيئاً عجيباً فقدماه لم تكونا على الأرض بل في الهواء فقال :
ما هذا بحق الــ ..
هالينور " مقاطعةً إياه " : لا بأس .. لا تخف .
فحرك عينيه باتجاهها فرأى شعاعاً فضياً يخرج من يديها متجهاً إليه و كان هو السبب في ارتفاعه عن الأرض ..فقال لها "
أنزليني يا هال ..
فردت عليه : كما تشاء .
و أنزلته قرب الصندوق .. ثم رفعت نفسها بنفس الطريقة و نزلت بجواره ..
فقال لها : إذاً أردتِ أن تريني قِواكِ ، و على العموم منذ متى هي لديكِ ..
هالينور : ليس تماماً فقِواي هي جزءٌ مما أردت أريك إياه .
إيفان : حقاً !! ، و ما هو الشيء الآخر ..؟؟
هالينور : لقد وعدتني بان لا تخبرأحداً أبداً أليس كذلك ؟؟ ، آه انتظر لحظة ..
فالتفتت نحو الباب و أشارت له بيدها فأغلق ثم أطلقت شعاعاً من يدها الأخرى نحو كومة العظام فاختفت كما لو أنها تبخرت ، ثم التفتت لإيفان من جديد و قالت له : آه حسناً لنع لموضوعنا الآن ، تذكر بأنك وعدتني ، و تذكر بأنك لو اخلفت وعدك فلن تكون مسروراً لما سيحدث لك ، لأنني قوية بما فيه الكفاية الآن ..
فقال لها متسائلاً : لو لم تريدي لاحدٍ أن يعرف فلما تخبرينني ؟؟
هالينور : لانني اثق بك .. آه لا تعتبر ما قلته تهديداً .. هيا هل تريد أن ترى شيئاً رائعاً أم لا ..؟؟
فرد عليها بعد ان تحمس لمعرفة الأمر : جيد أن ذلك لم يكن تهديداً ، و بالطبع أريد رؤيةما تخفينه ..
هالينور : هل أنت مستعد ؟؟
إيفان : أجل ..
و لكنها لم تنتظر الإجابة بل فتحت غطاء الصندوق مباشرة و أشارت لداخله ..
فنظر إيفان إلى داخل الصندوق بدوره و عندما وقع بصره على ما في الداخل ، خانته كلمات من الدهشة فلم يستطع التفوه بشيء سوى : يا للهول ..
....
نهاية الفصل الخامس من رواية ريشة إيريكيرا ..

avatar
البس دمبلدور
ساحر متميز
ساحر متميز

الإسم السحري الثلاثي : البس بارسيفال وولفريك براين دمبلدور
أفضل جزء في هاري بوتر : هاري بوتر وكأس النار
وظيفة الأب : دكتور
الحيوان المصاحب للساحر : دوبى
العرق السحري : نقي الدم
العصا السحرية : الهورنبيم
التوقيع الخاص بوزارة السحر
عدد المساهمات : 500
عدد الجاليونات : 38900
السمعة كساحر : 14
تاريخ التسجيل : 19/03/2010
العمر : 23
الموقع : محكمة الويزنجاموت

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: ريشة إيريكيرا

مُساهمة من طرف جيش دمبلدور في الخميس أبريل 08, 2010 4:44 am

مشكوووووووور على الموضوع

جيش دمبلدور
ساحر مبتدئ
ساحر مبتدئ

الإسم السحري الثلاثي : بروفيسور دمبلدور
أفضل جزء في هاري بوتر : هاري بوتر وجماعة العنقاء
وظيفة الأب : مهندس
الحيوان المصاحب للساحر : نوربرت
العرق السحري : نقي الدم
التوقيع الخاص بوزارة السحر
عدد المساهمات : 54
عدد الجاليونات : 4323
السمعة كساحر : 3
تاريخ التسجيل : 27/03/2010
العمر : 22

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى